الاسد الصدري

اهلا وسهلا بكم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 مختصر من حياة إمام العصر والزمان الحجّة بن الحسن العسكري تكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بركان الصدريين
مدير المنتدى الاسد الصدري
مدير المنتدى الاسد الصدري
avatar

المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 16/12/2007

مُساهمةموضوع: مختصر من حياة إمام العصر والزمان الحجّة بن الحسن العسكري تكم   الثلاثاء ديسمبر 18, 2007 5:23 am

ـ ابتداء غيبته الصغرى وأسبابها:4

تبدأ الغيبة الصغرى للإمام المهدي (عليه السلام) بعد شهادة والده الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) وذلك في الثامن من ربيع الأول عند الصباح من سنة 260هـ وتولي الإمام المهدي (عليه السلام) الإمامة وقد بدأ الإمام المهدي (عليه السلام) غيبته بالإيعاز بنصب وكيله الأوّل وهو الشيخ الموثوق الوجيه عثمان بن سعيد العُمري نسبةً إلى جدّه عند التقائه بوفد القميّين قبل الظهر من نفس اليوم الذي استشهد فيه الإمام العسكري (عليه السلام) وانتهت هذه الغيبة بوفاة السفير الرابع والوكيل الموثوق أبي الحسن عليّ بن محمّد السمري في النصف من شعبان سنة 329هـ وهي سبعون عاماً حافلةً بالأحداث الجسام انتقل فيها التأريخ الإسلامي من عقده الثالث إلى عقده الرابع. وانتقلت الوكالة الخاصة أو السفارة عن الإمام المهدي (عليه السلام) بين أربعة من خيار خلق الله وخاصته هم: «عثمان بن سعيد العمري وابنه محمد بن عثمان والحسين بن روح وعليّ بن محمد السمري رضي الله عنهم جميعاً».

وأما السبب في غيبته (عليه السلام) فيجيبنا عنها الإمام الصادق (عليه السلام) حيث يقول:
«إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة لابدّ منها يرتاب فيها كلّ مُبطل»
فقلتُ له: ولم جُعلت فِداك؟ قال:
«لأمرٍ لم يؤذن لنا في كشفه لكم»
، قلتُ: فما وجهُ الحكمة في غيبته؟ قال:
«وجهُ الحكمة في غيبته، وجه الحكمة في غيبات مَن تقدّمه من حجج الله تعالى ذكره إنّ وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلاّ بعد ظهوره كما لم ينكشفِ وجه الحكمة فيما أتاه الخضر (عليه السلام) من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لموسى (عليه السلام) إلاّ وقت افتراقهما. ياابن الفضل: إنّ هذا الأمر أمر من أمر الله وسرّ من سر الله وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عزّوجلّ حكيم صدقنا بأنّ أفعاله كلّها حكمة وإن كان وجهها غير منكشف لنا»
.
وبعد انتهاء غيبته الصغرى وذلك بوفاة النائب الرابع السمري ـ عليه الرحمة ـ ابتدأ تاريخ الغيبة الكبرى وذلك سنة 329هـ ق.

5ـ ابتداء الغيبة الكبرى:

ابتداء تاريخ الغيبة الكبرى للإمام (عليه السلام) بانتهاء الغيبة الصغرى بالإعلان الذي أعلنه الإمام المهدي (عليه السلام) عام 329هـ بانتهاء السفارة وبدء الغيبة التامّة وأنّه لا ظهور إلاّ بإذن الله تعالى وهذا الزمان يمتدّ إلى يومنا هذا فنحنُ إلى الآن نعيش هذا الزمان الغيبة الكبرى الذي ينتهي بظهور الإمام (عليه السلام) فيملأها قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظُلماً وجوراً.

6ـ علامات ظهوره (عليه السلام):

قد جاءت الأخبار متواترة بذكر علامات لزمان ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) ونحن نُذكرها هنا على نحو ما ذكره المؤرخون من علمائنا (قدس سرهم) فمنها: خروج السفياني وقتل الحسني واختلاف بني العبّاس في الملك الدنياوي وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات وخسف بالبيداء وخسف بالمغرب وخسف بالمشرق وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر وطلوعها من المغرب وقتل نفس زكيةٍ بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم سور الكوفة وإقبال رايات سود من قبيل خراسان وخروج اليماني وظهور المغربي بمصر وتملكه للشامات ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة وطلوع نجم بالمشرق يضيء كما يُضيء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه وحُمرة تظهر في السماء وتنتشر في آفاقها ونار تظهر بالمشرق طولاً وتبقى في الجوّ ثلاثة أيام أو سبعة أيام وخلعُ العرب أعنّتها وتملّكها البلاد وخروجُها عن سُلطان العجم وقتل أهل مصر أميرهم وخراب الشام وإختلاف ثلاثة رايات منه ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ورايات كندة إلى خراسان وورود خيل من قِبل المغرب حتى تربط بفناء الحيرة وإقبالُ رايات سُود من المشرق نحوها وفتق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة وخروج ستين كذاباً كلّهم يدّعي النبوة وخروج آل أبي طالب كلّهم يدّعي الإمامة لنفسه، وإحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العبّاس بين جلولاء وخانقين وعقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة السلام وارتفاع ريح سوداء بها في أوّل النهار وزلزلة حتى ينخسف كثيرٌ منها وخوف يشمل أهل العراق وموت ذريع فيه ونقص من الأنفس والأموال والثمرات وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلات وقلة ريع لما يزرعه الناس وإختلاف صنفين من العجم وسفك دماء كثيرة فيما بينهم وخروج العبيد عن طاعة ساداتهم وقتلهم مواليهم أو مسخ لقوم من أهل البدع حتى يصيروا قردةً وخنازير وغلبةُ العبيد على بلاد السادات ونداء من السماء حتى يسمعه أهل الأرض كلّ أهل لغةٍ بلغتهم ووجه وصدر يظهران من السماء للناس في عين الشمس وأموات يُنشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون ثم يختم ذلك بأربع وعشرين مطرةً تتصل فتحي بها الأرض من بعد موتها وتعرف بركاتها وتزول بعد ذلك كلّ عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي (عليه السلام) فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون نحوه لنصرته وهذه العلامات بعضها من المحتوم والبعض الآخر من المشروط.

7 - زمان ظهوره (عليه السلام):

ذكر بعض الأكابر أنّ السنة التي يقوم فيها الإمام (عليه السلام) واليوم الذي يقوم فيه قد جاءت فيه آثار عن الصادقين (عليهما السلام). فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:
«لا يخرج القائم (عليه السلام) إلاّ في وتر من السنين: سنة إحدى، أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع»
. وعنه (عليه السلام) أيضاً قال:
«ينادي باسم القائم (عليه السلام) في ليلة ثلاث وعشرين ويقوم في يوم عاشوراء وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي (عليهما السلام) لكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائماً بين الركن والمقام جبرئيل (عليه السلام) على (يده اليمنى) ينادي: البيعة لله فتصير إليه شيعته من أطراف الأرض تُطوى لهم طيّا ًحتى يبايعوه فيملأ الله به الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً»
.
وقد جاء في الأثر أنه (عليه السلام) يسير من مكة حتى يأتي الكوفة فينزل على نجفها ثم يفرّق الجنود منها في الأمصار.
وروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال:
«كأني بالقائم (عليه السلام) على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله والمؤمنون بين يديه وهو يُفرّق الجنودَ في البلاد»
.
وفي رواية أخرى عنه (عليه السلام) قال:
«يدخل الكوفة وبها ثلاثُ راياتٍ قد اضطربت فتصغو (فتصفو) له ويدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء فإذا كانت الجمعة الثانية سأله الناس أن يصلّي بهم الجمعة فيأمر أن يُخط له مسجد على الغري ويُصلّي بهم هناك ثم يأمر مَن يحفر من ظهر مشهد الحسين (عليه السلام) نهراً يجري إلى القريتين حتى ينزل الماء في النجف ويعمل على فوهة القناطير والأرجاء فكأني بالعجوز على رأسها مِكتلٌ فيه بُرٌّ تأتي تلك الأرجاء فتطحنه بلا كراء»
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:
«إذا قام قائم آل محمّد (عليه السلام) بنى في ظهر الكوفة مسجداً له ألف باب، واتصلت بيوت أهل الكوفة بنهري كربلاء»
.
وأمّا مُدّة حكم الإمام (عليه السلام): قد وردت الأخبار بمُدّةٍ مُلك الإمام وحُكمه (عليه السلام) وأيامه فقد روى عبدالكريم الخثعمي قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): كم يملك القائم (عليه السلام)؟ قال:
«سبع سنين تطولُ له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم فيكون سنو مُلكه سبعين سنةٍ من سنيكم هذه وإذا آن قيامه مطر الناس جمادي الآخرة وعشرة أيام من رجب مطراً لم يرَ الخلائق مثله فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم فكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب»
.
وفي رواية أخرى رواها المفضل بن عمر قال: سمعتُ أبا عبدالله (عليه السلام) يقول:
«إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها واستغنى الناس عن ضوء الشمس وذهبت الظلمة ويُعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكرٍ لا يُولد فيهم أُنثى وتظهر الأرض كنوزها حتى يراها الناس على وجهها ويطلب الرجل منكم مَن يصله بماله ويأخذ منه زكاته فلا يجد أحداً يقبل منه ذلك استغنى الناس بما رزقهم الله من فضله»
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lion-sadik.realbb.net
 
مختصر من حياة إمام العصر والزمان الحجّة بن الحسن العسكري تكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسد الصدري :: منتدى الإمام المهدي-
انتقل الى: